بمناسبه اليوم العالمي للمراءه: أنا عاوزه أكسر الخوف الى زرعوه جوايا علشان طلعت واحده ســـــــــــــــــــــت


International Women Day - Noha's Design

International Women Day - Noha's Design

انا عاوزه اكسر كل الحواجز …. كل الصح و الغلط … كل الى اتعلمته … كل الى اتقال لى … .كل الى ورثته و مش بتاعى ، ما عملتوش … ما عشتوش و ما اتوصالتوش بنفسى.

انا عاوزه اكسر كل القوانين و الاعراف … كل التاريخ و الصور الى غيرى رسموها علشان يعلمونى: ازاى … و يعنى ايه …و ايه معنى …انى أكون واحده ست…..!

أنا عاوزه أعرفنى لوحدى … من غير ما حد يقول لى أنا ايه …أو مفروض اكون ايه …. أنا عاوزه  أتعرف على الست الطبيعيه الى ربنا خلقها جوايا و اصاحبها، أحبها و أتحد معاها و نكَون سوا كيان واحد أسمه “أنا”…….!

الست الى ملازمانى طول عمرى و اتعلمت يا اما انى اتجنبها ، اهملها ومسمعلهاش كلمه أو يكون بنا صراع ، خناق ، صريخ ، اتهامات، مناظرات و خوف منها و عليها ….

و ده على أساس انها ما بتعرفش، ما اتعلمتش، مش فهمه أن ده ..او ده … او ده … لا يصح …لا يكون …. لا يجوز … غير مقبول …غير متوقع … غير مستحب … من واحده ســــــــت …..!

أنا عاوزه  أكون أنا من غير ما أكون الى اى حد عاوزه …. عاوزه أكسر الحواجز و الاطار و الاناء الى أي حد حيحطنى فيه ……

أنا عاوزه  أرمى بطاقتى الشخصيه الى فيها كلمه “أنثي” و اطلع واحده تانيه مكتوب عليها “أنسانه” أو “بنى آدمه” ……

أنا كل لما بفكر (او الست الى جوايا بتفكر) بكتشف أن فيه حاجات كثيره اوي اتقالت و بتتقال للمراءه عموما و فى المجتمع العربي خاصه اسسها حاجه اسمها “صورتك قدام الناس” ……… و من هنا ابتدى المشوار (و اه يا خوفى من آخر المشوار اه يا خوفى) ….

مشوار اسمه “الحياه” أو “حياه واحده ست” …. بدايته من اعملى و ما تعمليش … قولى و ما تقوليش … البسى و ما تلبسيش … البنات لازم يكونوا … يعملوا … يسمعوا …. يدخلوا …يطلعوا … يتجوزا … يخلفوا ………….. ( و القائمه تطول لرسم صوره معينه للمراء فى مجتمع ما و بتختلف من مجتمع لمجتمع)

يعنى منذ نعومه اظافرنا و المجتمع و الناس بيعلمونا اول درس كســــــــــتات و هوه ان الست ما تكنش هيه/نفسها (مهما كانت هيه ايه و طبعها ايه و عاوزه تكون ايه … لو حصل و الى هيه عاوزاه كان خارج الاطار المرسوم”…. أو بمعنى آخر ” انا مش انا يا دكــــــــــتور”……..

و الحياه بتمشى ما بين استسلام للواقع …. او الاعتقاد ان الواقع ده هيه الى اختارته …. يا أما مناضلين للتغيير … يا مدافعين عن حقوق المراءه … يا متمردات … يا عاهرات …..يا عوانس…. يا مطلقات ….. يا أمهات …يا ستات بيوت …. ( لاحظوا معايا التصنيف … ده مش تصنيفي انا دي تصنيفات  من مكان الست فى المجتمع …. فى داخل او فى خارج الاطار …..؟

اهوه و كل واحده حسب ما مركب الظروف حتوديها لجوه او لبره الاطار …. و اقصد بالظروف ” البلد – اهلها – تعليمها – مستواها المادى – أصحابها – شكلها – شارعها – بواب العماره (ايوه البواب ده مهم جدا على فكره!) و …و …و …”

و ده مش معناه انهم مش مبسوطين ….بالعكس فيه ستات مبسوطه و راضيه جدا…. بس السؤال الى حيفضل دايما يطرح نفسه: لو الاطارات مش موجوده … لو حقيقي الست كبرت و نشأت فى ظروف متساويه مع الرجل …. كان ممكن تعمل ايه؟ و توصل لايه؟ و الحياه حتكون عامله  ازاي؟؟؟؟ من غير اطار و من غير ما نخاف لاحسن نطلع براه؟…………

أنا عاوزه ايه بالظبط؟

أنا عاوزه أكسر الخوف الى زرعوه جوايا علشان طلعت واحده ســـــــــــــــــــــت ………!

 

 نهــــــــــــــــــــي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: